مميز
الشيخ محمود الرنكوسي

الشيخ محمود الرنكوسي

السيرة الذاتية


هو العلامة محمد بن قاسم بن ضاهر بعيون المعروف بالرنكوسي.

الرنكوسي مولداً، الدمشقي إقامة ووفاة، الحنفي مذهباً.

ولد في قرية رنكوس - القائمة على جبال القلمون، والتي تبعد عن دمشق حوالي 38 كم سنة 1329هـ الموافق 1910م، ونشأ بين أبوين صالحين.

والده هو العارف بالله الشيخ قاسم بعيون، وهو من أهل الولاية الكبرى، كان شجاعاً من الشجعان الأبطال وأحد رجالات الثورة السورية، وكان طبيباً في الفصد والحجامة والأسنان، وكان حافظا ً لكتاب الله دائم التلاوة والذكر كثير الكرامات .

والدته السيدة هدلة خرسة، توفيت بعد سنتين من ولادته فعاش الشيخ محمود يتيم الأم.

بدأ الشيخ محمود حفظه لكتاب الله في الرابعة من عمره حيث وضعه والده في مكتبه يعلمه القرآن الكريم، ولما أتم السادسة أكرمه الله بحفظه.

وكان الشيخ محباً لتلاوة القرآن يختم في كل يوم ختمة.

وضعه والده في المدرسة الميرية ونال الشهادة التي كانت تسمى (سرتفيك).

كان الشيخ رحمه الله أقرب إلى الطول، دقيق الجسم نحيلاً، يغلب عليه البياض، وكان واسع العينين رقيق الصوت مع حدة فيه وحسن في التلاوة.

وكان رحمه الله لين الجانب رقيق المشاعر والقلب سخي اليد جواداً كريماً، فقد كان كرمه رحمه الله أمراً عجيباً وعطاؤه عطاء من لا يخشى الفقر، ولا يرد أحداً طلب منه شيئاً، وكان يعم كرمه جميع أرحامه وأقربائه، وكل من يلوذ به من طلبة العلم والمحبين.

ومن أخلاقه الوفاء لشيوخه في حياتهم وبعد وفاتهم، فقد كان يخدم أقرباء شيوخه كما يخدم شيوخه، ومن أقواله المأثورة: "أنا عبد مملوك لكل من يلوذ ويحب الشيخ أبي الخير الميداني".

1- العلامة المحدث الأكبر الشيخ محمد بدر الدين الحسني (1267 - 1354هـ): أجل مشايخه وأعظمهم أثراً في نفسه.

2- العلامة الشيخ أبو الخير الميداني: كان أول لقاء بين الشيخ محمود والشيخ أبي الخير الميداني في جامع التوبة، وكان الشيخ أبو الخير يشرح درساً في ألفية ابن مالك. وذلك بعد مضي سنتين له في دار الحديث.

لازم الشيخ محمود شيخه أبا الخير الميداني خمسةً وثلاثين عاماً، قرأ خلالها علوماً شتى، كالفقه الحنفي والتفسير والحديث وأصول الفقه واللغة والأدب والصرف والبلاغة والمنطق والحساب والجغرافيا والتاريخ والفلك وغير ذلك.

3- العلامة الزاهد الشيخ مصطفى الشطي: (مفتي دوما) قرأ عليه علم الفرائض وأجازه بذلك.

4- الشيخ محمود العطار: قرأ عليه أصول الفقه والفقه الحنفي وشرح الشاطبية في القراءات السبع وعلم الأدب.

5- العلامة الحافظ الجامع الشيخ محمد قطب: قرأ عليه القرآن الكريم وأحكام التجويد.