مميز

الفتوى رقم #36142

التاريخ: 06/11/2012
المفتي: العلّامة الشهيد محمد سعيد رمضان البوطي

صفة القدرة في حق الله تعالى قديمة أم حادثة

التصنيف: العقيدة والمذاهب الفكرية

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، سيدي الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي، خلال قراءتي لكتاب كبرى اليقينيات الكونية، وعند مبحث الإرادة، أوهم عليّ فهم أحد الجمل، وقد سمعت الشرح فلم يزل الوهم .. في الصحيفة 121: (بقي أن تعلم بأن الشبهة إنما تحوم حول فكرك، من كلمة: "التنجيزية". إذ تتخيل أن معناها الخلق والظهور وهو شيء حادث قطعاً، غير أن هذا صحيح بالنسبة للقدرة التي سنتحدث عنها.) فهنا فهمت أن القدرة التنجيزية حادثة! على أنكم حفظكم الله عند مبحث القدرة قلتم أن تعلقها التنجيزي هو الحادث، وأن القدرة الصلوحية والتنجيزية هي قديمة بل هي قدرة واحدة أيضاً كما هو ظاهر.. فهل هذا يعني أن "معنى القدرة التنجيزية" هو "تعلقها التنجيزي"؟! وأرجو سيدي أن تكرموني بدعوة..

الجواب

القدرة من حيث هي صفة من صفات الله قديمة قدم ذاته، ولكن تعلقها بالمقدور إيجاداً وتكييفاً هو الحادث. أي القدرة الإلهية قديمة دائماً، ولكن تعلقها بالحوادث حادث.