مميز

السلسلة: شرح كتاب رياض الصالحين

المدرس: العلّامة الشهيد محمد سعيد رمضان البوطي
التاريخ: 03/07/2003

873- شرح رياض الصالحين: مايباح من الغيبة

التصنيف: علوم الحديث الشريف
رقم الدرس: 873
رقم الباب: 256
ما يباح من الغيبة
1531- عن عائشة رَضِيَ اللَّهُ عَنْها أن رجلاً استأذن على النبي فقال: (ائذنوا له بئس أخو العشيرة) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
احتج به البخاري في جواز غيبة أهل الفساد وأهل الريب.
1532- وعنها رَضِيَ اللَّهُ عَنْها قالت قال رَسُول اللَّهِ : (ما أظن فلاناً وفلاناً يعرفان من ديننا شيئا) رَوَاهُ البُخَارِيُّ.
قال الليث بن سعد أحد رواة هذا الحديث: هذان الرجلان كانا من المنافقين.
1533- وعن فاطمة بنت قيس رَضِيَ اللَّهُ عَنْها قالت: أتيت النبي فقلت: إن أبا الجهم ومعاوية خطباني، فقال رَسُول اللَّهِ : (أما معاوية فصعلوك لا مال له، وأما أبو الجهم فلا يضع العصا عن عاتقه) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
وفي رواية لمسلم: (وأما أبو الجهم فضراب للنساء) وهو تفسير لرواية: (لا يضع العصا عن عاتقه) وقيل معناه: كثير الأسفار.
1534- وعن زيد بن أرقم رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال: خرجنا مع رَسُول اللَّهِ في سفر أصاب الناس فيه شدة فقال عبد اللَّه بن أبي: لا تنفقوا على من عند رَسُول اللَّهِ حتى ينفضوا، وقال: لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، فأتيت رَسُول اللَّهِ فأخبرته بذلك، فأرسل إلى عبد اللَّه بن أبي فاجتهد يمينه ما فعل، فقالوا: كذب زيد رَسُول اللَّهِ ، فوقع في نفسي مما قالوه شدة حتى أنزل اللَّه تعالى تصديقي {إذا جاءك المنافقون} (المنافقين 1) ثم دعاهم النبي ليستغفر لهم فلووا رؤوسهم . مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
1535- وعن عائشة رَضِيَ اللَّهُ عَنْها قالت، قالت هند امرأة أبي سفيان للنبي : إن أبا سفيان رجل شحيح وليس يعطيني ما يكفيني وولدي إلا ما أخذت منه وهو لا يعلم، قال: (خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.

تحميل



تشغيل

صوتي