مميز

السلسلة: الجهاد في الإسلام - تسجيل قديم

المدرس: العلّامة الشهيد محمد سعيد رمضان البوطي
التاريخ: 29/06/1998

الدرس الثالث والثلاثون: إجابات عن تساؤلات

التصنيف: فقه عام

الدرس الثالث والثلاثون: إجابة عن تساؤلات حول الأبحاث السابقة - ج 2
- يتابع الدكتور في هذا الدرس الإجابة عن بعض الإشكالات التي وردته بعد إصدار الطبعة الأولى من الكتاب.
- يسأل سائل: روي عن الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال: أيها الناس من رأى منكم فيّ اعوجاجاً فليقومه، فقام له رجل وقال: والله لو رأينا فيك اعوجاجاً لقومناه بسيوفنا، فقال عمر: الحمد لله الذي جعل في هذه الأمة من يقوم اعوجاج عمر بسيفه؟ ألا يعتبر هذا دليلاً على جواز الخروج على الحاكم؟
- يقول سائل للدكتور: إن من يقرأ ص 64 وما يليها، يشعر بأنك تجمع كل الجماعات الإسلامية في كفة ميزان واحدة وتحكم عليه نفس الحكم (طلاب سلطة سياسيون .. لا إسلاميون .. مقاتلون لا مجاهدون) .. إلخ
- يستشكل أحد الإخوة تعريف دار الإسلام ودار الكفر فيقول: ما هو الحكم بالنسبة لبلاد الأندلس؟ وهل يجب على المسلمين جميعاً تطهيرها من المعتدين الغاصبين وإعادتها إلى الدولة الإسلامية؟
- يعلّق السائل على التعريف الذي تم ذكره للمرتد فيتسائل عن حكم من أمر بإفطار رمضان، أو أمر بحذف كلمات أو جمل من القرآن.
- يقول سائل: إن الذين حملوا السلاح من جبهة الإنقاذ فئة صغيرة منها، وإن ذلك تم بمكر سياسي لهدف استعماري.. ثم يقول: ألا يعدّ نجاح الإسلاميين في الدورتين الانتخابيتين بمثابة بيعة للإمامة؟
- ما معنى قوله عليه الصلاة والسلام في حديث عوف بن مالك الذي رواه مسلم، عندما سئل: أفلا ننابذهم بالسيف؟.. "لا ما أقاموا فيكم الصلاة" ؟
- ما معنى الحرابة المقصودة في وصف خروج الإسلاميين على حكامهم؟
- توضيح حول هذه الحقيقة: إن العقوبات التي رتبتها الشريعة الإسلامية على الجرائم والجنايات، لا تتقرر إلا بعد أن يذعن مرتكبها للشريعة الإسلامية.

تحميل



تشغيل

صوتي