إرسال لصديق
اسمك
بريدك الالكتروني
بريد صديقك الالكتروني
رسالتك
 
« عودة
كلمة شهر آيار 2008 » ع
[2008-05-23]
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد
فإن أمام المسلم اليوم قضايا كثيرة وملحة...
قضية اهتماماته المعيشية ...ومسألة الرزق..
قضية الأزمات التي تهدد استقراره المادي ...وتمنعه حاجاته الضرورية...
قضية أوضاع المسلمين الذين يمرون بمحن وشدائد هنا هناك ...
قضايا الخلافات والنزاعات على الصعيد الفردي أو على الصعيد الوطني ... أو على الصعيد الدولي..
قضايا الأنظمة والقوانين التي تتعلق بالأسرة والطفل والمرأة ...وبالمرور ..!!
كل هذه القضايا وغيرها مهمة وتستحق الاهتمام
ولكن أمراً آخر يستحق منا كل الاهتمام ..وهو الأخطر في حياتنا ..في حياة الفرد والأمة.
إنه لقاء الله تعالى والموقف بين يديه
لا نبالغ إن قلنا : إن هذا الأمر إذا أخذ موقعه من اهتماماتنا ، وكنا جادّين في الاستعداد له، فإن جميع القضايا الأخرى سوف نتجاوزها وننتصر على مصاعبها. فهي مفتاح  النصر ، ومفتاح الرزق، ومفتاح العون الإلهي لنا في سائر الأمور
ألم يخبرنا الله تعالى بذلك عندما قال:
( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )
( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب )
( ومن يتق الله يجعل له من أمره يسراً )
وعَنْ أَنَسِ  بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى  اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ كَانَتْ الْآخِرَةُ هَمَّهُ جَعَلَ اللَّهُ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ وَجَمَعَ لَهُ  شَمْلَهُ وَأَتَتْهُ  الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ وَمَنْ كَانَتْ الدُّنْيَا هَمَّهُ جَعَلَ اللَّهُ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَفَرَّقَ عَلَيْهِ شَمْلَهُ وَلَمْ يَأْتِهِ مِنْ الدُّنْيَا إِلَّا مَا قُدِّرَ لَهُ – [ أخرجه الترمذي
]



تمت طباعة هذا المستند من موقع نسيم الشام
http://www.naseemalsham.com/
« عودة
كلمة شهر آيار 2008 » ع
[2008-05-23]
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد
فإن أمام المسلم اليوم قضايا كثيرة وملحة...
قضية اهتماماته المعيشية ...ومسألة الرزق..
قضية الأزمات التي تهدد استقراره المادي ...وتمنعه حاجاته الضرورية...
قضية أوضاع المسلمين الذين يمرون بمحن وشدائد هنا هناك ...
قضايا الخلافات والنزاعات على الصعيد الفردي أو على الصعيد الوطني ... أو على الصعيد الدولي..
قضايا الأنظمة والقوانين التي تتعلق بالأسرة والطفل والمرأة ...وبالمرور ..!!
كل هذه القضايا وغيرها مهمة وتستحق الاهتمام
ولكن أمراً آخر يستحق منا كل الاهتمام ..وهو الأخطر في حياتنا ..في حياة الفرد والأمة.
إنه لقاء الله تعالى والموقف بين يديه
لا نبالغ إن قلنا : إن هذا الأمر إذا أخذ موقعه من اهتماماتنا ، وكنا جادّين في الاستعداد له، فإن جميع القضايا الأخرى سوف نتجاوزها وننتصر على مصاعبها. فهي مفتاح  النصر ، ومفتاح الرزق، ومفتاح العون الإلهي لنا في سائر الأمور
ألم يخبرنا الله تعالى بذلك عندما قال:
( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )
( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب )
( ومن يتق الله يجعل له من أمره يسراً )
وعَنْ أَنَسِ  بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى  اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ كَانَتْ الْآخِرَةُ هَمَّهُ جَعَلَ اللَّهُ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ وَجَمَعَ لَهُ  شَمْلَهُ وَأَتَتْهُ  الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ وَمَنْ كَانَتْ الدُّنْيَا هَمَّهُ جَعَلَ اللَّهُ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَفَرَّقَ عَلَيْهِ شَمْلَهُ وَلَمْ يَأْتِهِ مِنْ الدُّنْيَا إِلَّا مَا قُدِّرَ لَهُ – [ أخرجه الترمذي
]