خريطة الموقع اتصل بنا من نحن الرئيسية
بحث
naseem al sham
  .:.   الإخلاص.. روح الطاعات-خطبة للإمام الشهيد في 20/4/1990  .:.   كلمة للعلامة الشهيد عن المولد بحضور الشيخ أبو الحسن الكردي  .:.   دور السياسة الدولية في إثارة النعرات الطائفية/ بحث إعداد : أحمد معاذ الخطيب الحسني  .:.   جامع ومدرسة الشاذبكلية للباحث عماد الأرمشي / معالم وأعيان  .:.   دعوة لحضور دروس البرنامج العلمي   .:.   إبعاد الدكتور البوطي عن جامعة دمشق وعودته إليها/ مشاركة زوار  .:.   الفيلم الوثائقي بعد التعديل: الأزمة السورية بلسان العلامة البوطي  .:.   إعلان هام  .:.   يمكنكم إرسال مقال أو بحث علمي لنشره على الموقع بعد دراسته وذلك من خلال زاوية اتصل بنا  
مشاركات الزوار
عودة
صاحب المقال : 
29/01/2013 ربيع شكير

صفــات المتقيــن

في ظلال القرآن الكريم

ربيع شكير

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له.

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، شهادة ينالُ من اعتقدها وقالها وعمل بها ودعا إليها وصبر على تبعاتها الفوزَ الأعظم والفلاح الأكبر.

الحمد لله ذي النعم الجزيلة التي أعيت المحصين، والصلاة والسلام على محمد بن عبد الله خاتم الأنبياء، والمرسلين، الذي بعثه الله بدين الإسلام رحمة للعالمين، وجعل أمته خير أمة أخرجت للناس، ولم يرض لعباده دينا سواه، وقصر الفلاح والفوز برضاه على من اتبع سنة محمد صلى الله عليه وسلم وما سار عليه الصحابة الكرام رضوان الله عليهم.

أما بعد..

المتقون لهم صفات وأعمال نالوا بها السعادة في الدنيا والآخرة، ومن هذه الصفات ما يأتي:

أولاً: قال الله تعالى: (بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * الم * ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ * وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ * أُولَـٰئِكَ عَلَىٰ هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)، ففي هذه الآيات مجموعة مباركة من صفات المتقين، وهي:

الإيمان بالغيب.

إقام الصلاة.

الإنفاق الواجب والمستحب في جميع طرق الخير.

الإيمان بالقرآن والكتب المنزلة السابقة.

الإيقان والإيمان الكامل بالآخرة، واليقين هو العلم التام الذي ليس فيه أدنى شك.

ومن عمل بهذه الصفات كان على الهدى العظيم، وكان من المفلحين الفائزين في الدنيا والآخرة.

ثانياً: قال الله تعالى: (لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَـٰكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّـهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَىٰ حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَىٰوَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ)، ففي هذه الآية العظيمة بيّن الله تعالى كثيراً من أعمال المتقين، وصفاتهم الكريمة العظيمة، وهي:

الإيمان بالله تعالى.

الإيمان باليوم الآخر.

الإيمان بالملائكة.

الإيمان بالكتب التي أنزل الله تعالى.

الإيمان بالأنبياء عليهم الصلاة والسلام.

إعطاء المال، للأقرباء، واليتامى، والمساكين، والمسافرين، والسائلين، وإعتاق الرقاب.

إقام الصلاة.

إيتاء الزكاة.

الوفاء بالعهد.

الصبر في الفقر، والمرض، ووقت قتال الأعداء.

الصدق في الأقوال، والأفعال، والأحوال.

فهؤلاء الذين عملوا هذه الأعمال صدقوا في إيمانهم؛ لأن أعمالهم صدَّقت إيمانهم، وهم المفلحون؛ لأنهم تركوا المحظورات وفعلوا المأمورات؛ ولأن هذه الأمور مشتملة على كل خصال الخير: تضمناً ولزوماً؛ لأن الوفاء بالعهد يدخل فيه الدين كله، ومن قام بهذه الأعمال كان لما سواها أقوم، فهؤلاء هم الأبرار الصادقون، المتقون.

وبالله التوفيق وصلى الله وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

 
تراجم و أعلام
بحوث و دراسات
ركن المرأة
ركن الشباب
مقالات
مشاركات الزوار
معالم و أعيان
روابط مفيدة
   
 
خريطة الموقع اتصل بنا من نحن الرئيسية
 
تابعونا على الفيس بوك تابعونا على الفيس بوك