خريطة الموقع اتصل بنا من نحن الرئيسية
بحث
naseem al sham
تطبيق الإمام الشهيد البوطي
  .:.   الاحتفال بالمولد النبوي ليس بدعة ضلالة  .:.   الفرق بين الإنشاد والغناء | كلمة الإمام البوطي في أمسية فنية  .:.   خطبة الإمام الشهيد البوطي | لهذا ينبغي أن نشعر بالخجل  .:.   كلمة الإمام الشهيد البوطي في حوار الأديان  .:.   استفتاءات الناس للإمام الشهيد البوطي (اخراج جديد)  .:.   فتاوى مختارة من باب الحج  .:.   إعلان هام  .:.   يمكنكم إرسال مقال أو بحث علمي لنشره على الموقع بعد دراسته وذلك من خلال زاوية اتصل بنا  
عودة

جامع تنكز 718 هـ

جامع معروف ومشهور في شارع النصر (حكر السماق)، يُنسب لنائب الشام الأمير سيف الدين تنكز الناصري الذي حكم دمشق ثمانية وعشرين عاماً متتالية وكان من خيرة نوابها، وقد قُتل في أوائل سنة 741هـ، ودفن في الاسكندية، ثم نقل جثمانه إلى دمشق في رجب سنة 744ه، حيث دفن في تربته لصيق جامعه من الشرق. وتنكز كلمة تركية معناها "البحر".

أمّا الجامع، فقد اختار له تنكز أجمل موقع في دمشق على نهر بانياس، وقام الشيخ أحمد بن تيمية بتحرير قبلته، ويقول بعضهم إنه كان في موقعه كنيسة للقديس نقولا.

 

 

 

وقد بوشر ببنائه في صفر سنة 717هــ، وتكامل البنيان في شعبان سنة 718هـ أي أنه لم يستغرق أكثر من سبعة عشر شهراً، وفي الشهر نفسه اكتمل بناء اثنين من جوامع دمشق أولهما الجامع الكريمي (جامع الدقاق) في الميدان، والثاني جامع غبريال في الباب الشرقي.

وفي سنة 795ه، أجرى الأمير صلاح الدين بن محمد بن تنكز إصلاحات شاملة على المسجد استغرقت سبعة شهور فعاد أجمل مما كان، واحتفل بذلك احتفالاً كبيراً.

وفي القرن التاسع زاره "البدري" ووصفه وصفاً يقرب من الخيال، يبين مدى جماله وروعة بنائه، وبقى محافظاً على بهائه حتى أواسط القرن الثالث عشر.

 

 

 

وقد تعرّض المسجد في القرنين الأخيرين إلى تطورات غربية كان لها أكبر الأثر عليه.

ففي السنة 1247ه – سنة 1831م اتخذه إبراهيم باشا المصري ثكنة عسكرية، وجاء العثمانيون بعده، فراقهم ذلك واتخذوه أيضاً ثكنة لهم، وقد وصفه في نهاية عهدهم، الألماني "كارل" وصفاً دقيقاً ومفصلاً، قبل أن يهدم.

وفي العهد الفرنسي أصبح مدرسة حربية حتى سنة 1356ه حبث أخلته فرنسا بعدما بنت مدرسة حربية في حمص.

 

 

 

وقد أحرق الجامع في عدوان (29 أيار سنة 1945م) فجُدّد، ووضع له المهندس الفرنسي "إيكوشار" تصميماً جميلاً.

وللمسجد منارة جميلة هي أقدم مناة مملوكية في دمشق ، وفيه روائع فنية في المحراب ومدفن تنكز.

 

ولكن إدارة الأوقاف قررت سنة 1371ه هدم واجهة المسجد الجميلة، ثم هدمت المسجد كله، وأقامت مكانه محلات تجارية، بني فوقها المسجد بالإسمنت والحجر الأبيض، وشتان بين مسجد تنكز الحقيقي وهذا البناء الغريب، الذي جاء خالياً من كل فن وذوق وأصالة، بعدما قضى على الأصالة الحقيقية. وقد اقتطع قسم من صحن المسجد الشمالي، وجعل مدرسة شرعية للبنات فتقلّصت مساحته الإجمالية من 6177 متراً إلى 5416 متراً.

 

 

مئذنة جامع تنكز

 

المراجع:

خطط دمشق دراسة تاريخية شاملة.         تأليف: أكرم حسن العلبي.

تراجم و أعلام
بحوث و دراسات
ركن المرأة
ركن الشباب
مقالات
مشاركات الزوار
معالم و أعيان
روابط مفيدة
   
 
خريطة الموقع اتصل بنا من نحن الرئيسية
 
تابعونا على الفيس بوك تابعونا على الفيس بوك