خريطة الموقع اتصل بنا من نحن الرئيسية
بحث
naseem al sham
  .:.   من روائع ما قيل في رثاء الإمام الشهيد محمد سعيد رمضان البوطي  .:.   من كانت الدنيا همه جعل الله فقره نصب عينيه/ خطبة لـ الإمام الشهيد عام 1991  .:.   التعامل مع غير المسلمين في الإسلام | محاضرة للإمام البوطي  .:.   إلى الذين نشطوا في الباطل وتكاسلوا في الحقّ/ مقال  .:.   ترجمة الشيخ محمد عبد القادر معيني  .:.   الحكمة من المصائب والآلام التي يتأفف منها الناس/ خطبة الإمام الشهيد البوطي  .:.   مقاتلة الحاكم عند الإمام البوطي قبل 20 سنة | محاضرة متفرقة  .:.   خطبة الإمام البوطي : شح الماء ... رسالة تحذير للمستكبرين  .:.   جدول بأوقات برامج العلامة الشهيد التي تبثها القنوات والإذاعات  .:.   الفيلم الوثائقي بعد التعديل: الأزمة السورية بلسان العلامة البوطي  .:.   إعلان هام  .:.   يمكنكم إرسال مقال أو بحث علمي لنشره على الموقع بعد دراسته وذلك من خلال زاوية اتصل بنا  
بحوث و دراسات
عودة
تربية المسلم من القرآن والسنة للباحثة نبيلة القوصي

تربية المسلم من القرآن والسنة

مقدمة:                   

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله الذي أرسل رسوله بالقرآن كالشمس وضحاها وبسنة كالقمر إذا تلاها، فمن أخذ منهما أخذ في ضوء النهار إذا جلاها، ومن أعرض عنهما فقد عاش في ظلمات الليل إذا يغشاها.

وبعد:

يعاني المسلمون عامة والمسلم خاصة من فراغ روحي وضياع فكري متخبط في ظلمات الجهل والفوضى والبعد عن الله عز وجل لتمسكهم بمعطيات العلم المادي، للأسف لم يرشدهم هذا العلم إلى غايات هذه الحياة ولم يصلهم بأعماقها.

فما أتعسك أيها الإنسان عندما تغرقك الوسائل المادية وتضيعك عن الغايات، فتشغلك بالقشر عن الجوهر.

ومن هنا يأتي شقاء المسلم الذي لن يجد الرشد والهدي والراحة والسعادة إذا لم يرجع فطرته إلى خالقه وصانعه الكبير العظيم، ألا وهو الله عز وجل خالق هذه البشرية والكون، فلا إله إلا الله.

لا إله إلا الله كانت فداءً عالمياً لتحرير الإنسان من كل قيد وفكر خارج الشريعة الإسلامية، لا إله إلا الله كانت إيذاناً لمولد مجتمع متميز بنظامه، لا طبقية، لا عنصرية، لأنه ينتمي إلى الله وحده.

بهذا الشعار آمن وعمل وتربى صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم رضوان الله عليهم، فأصبحوا سادة هذا العالم.

وقد تجلى سر عظمة خلق الصحابة بتطبيقهم العملي التربوي للقرآن الكريم وبإتباع السنة النبوية الشريفة، قال صلى الله عليه وسلم: (( تركت فيكم ما أن تمسكتم بهما لن تضلوا أبداً، كتاب الله وسنتي ))[1].

أليس من حق نبينا صلى الله عليه وسلم أن نتعلم ونعمل بهذه التربية الإسلامية المعجزة الفريدة... ؟

له علينا كل الحق صلى الله عليه وسلم، خاصة بعد أن أشهدنا أمام الله عز وجل في حجة الوداع.       

وتبسيطاً لفهم عملية التربية للمسلم من القرآن والسنة، قدمت بحثي الصغير هذا، والذي هو كبير في مغزاه، فكان منهج البحث هو التالي:

قمت بتعريف التربية، ثم أهدافها، موثقة بأدلة من القرآن والسنة. أسسها، أساليبها، مجالاتها، ثم مراحلها ووسائل تطبيقها، وجعلت الخاتمة بدعاء يناسب البحث، عسى أن يتداركنا لطف الله ورعايته لنا، فلنطبق ولنعمل بما جاءت به التربية الإسلامية، بشوق يدفعنا للمزيد، فإن جاءتنا مسألة أجبنا، وإن تعاقبت علينا أجيال علمنا، ونسأله أن يكون هذا العمل خالصاً لوجهه الكريم.

للاطلاع على البحث كاملاً

اضغط على الملف أدناه

تراجم و أعلام
بحوث و دراسات
ركن المرأة
ركن الشباب
مقالات
مشاركات الزوار
معالم و أعيان
روابط مفيدة
   
 
خريطة الموقع اتصل بنا من نحن الرئيسية
 
تابعونا على الفيس بوك تابعونا على الفيس بوك